محمد الريشهري

361

موسوعة الأحاديث الطبية

إذا أتى أهلَهُ فَجامَعَها بِقَلب ساكِن ، وعُروق هادِئَة ، وبَدَن غَيرِ مُضطَرِب ، فَأُسكِنَت تِلكَ النُّطفَةُ في جَوفِ الرَّحِمِ ؛ خَرَجَ الوَلَدُ يُشبِهُ أباهُ وأُمَّهُ ، وإن هُوَ أتاها بِقَلب غَيرِ ساكِن ، وعُروق غَيرِ هادِئَة ، وبَدَن مُضطَرِب ، اِضطَرَبَت تِلكَ النُّطفَةُ فَوَقَعَت في حالِ اضطِرابِها عَلى بَعضِ العُروقِ ، فَإِن وَقَعَت عَلى عِرق مِن عُروقِ الأَعمامِ ، أشبَهَ الوَلَدُ أعمامَهُ ، وإن وَقَعَت عَلى عِرق مِن عُروقِ الأَخوالِ ، أشبَهَ الرَّجُلُ أخوالَهُ . ( 1 ) 13 / 8 - 2 ما يَنبَغي عِندَ الجِماعِ أ - المُداعَبَةُ 1049 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثَلاثَةٌ مِنَ الجَفاءِ : أن يَصحَبَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فلا يَسأَلَهُ عَنِ اسمِهِ وكُنيَتِهِ ، وأن يُدعَى الرَّجُلُ إلى طَعام فَلا يُجيبَ أو يُجيبَ فَلا يَأكُلَ ، ومُواقَعَةُ الرَّجُلِ أهلَهُ قَبَل المُداعَبَةِ . ( 2 ) 1050 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ حَتّى تُلاعِبَها ( 3 ) ، وتَغمِزَ ثَديَيها ، ( فَإِنَّكَ إن فَعَلتَ اجتَمَعَ ماؤُها وماؤُكَ فَكانَ مِنهَا الحَملُ ) ( 4 ) ، وَاشتَهَت مِنكَ مِثلَ الَّذي

--> 1 . كمال الدين ، ص 314 ، ح 1 ، علل الشرائع ، ص 97 ، ح 6 كلاهما عن أبي هاشم الجعفري عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، الغيبة للنعماني ، ص 59 ، ح 2 عن أبي هاشم الجعفري عن الإمام الجواد عن آبائه عنه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 359 ، ح 48 . 2 . قرب الإسناد ، ص 160 ، ح 583 عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 103 ، ص 285 ، ح 9 ؛ الفردوس ، ج 3 ، ص 637 ، ح 5998 عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) نحوه ، كنز العمّال ، ج 9 ، ص 37 ، ح 24814 . 3 . زاد في بحار الأنوار : " وتكثر ملاعبتها " . 4 . في بحار الأنوار وبعض نسخ المصدر : " فإنّك إذا فعلت ذلك غلبت شهوتها واجتمع ماؤها لأنّ ماءها يخرج من ثدييها ، والشهوة تظهر من وجهها وعينيها " بدل ما بين القوسين .